ضيا اسكندر

ضيا اسكندر

رابط الموقع:

زيتون الساحل بين تكاليف الإنتاج والتسويق!

تُعَدُّ شجرة الزيتون من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان السوري ومـارس زراعتها منذ آلاف السنين، وقد تطورت هذه الزراعة تطوراً كبيراً، حتى غدت سورية رابع دولة في العالم في إنتاج الزيتون (أكثر من مائة مليون شجرة). وتعتبر زراعة الزيتون إحدى أهم الزراعات البعلية فـي سورية، وأضحت مصدر رزق لشريحة واسعة من المزارعين. وتقع مزارع الزيتون أساساً في المناطق الشمالية والغربية (حلب وإدلب واللاذقية وطرطوس وحمص)، كما أنها تنتشر على نطاق واسع في المنطقة الجنوبية (درعا، السويداء، القنيطرة).

التأمينات الاجتماعية وعمّال القطاع الخاص

تهدف التأمينات الاجتماعية في كل البلدان إلى تعويض المؤمّن عليه أو أسرته بحسب الأحوال، عن الخسارة التي يتعرّض لها والمتمثلة في فقده الدخل نتيجة تحقّق أحد المخاطر المؤمّن ضدّها والتي تتمثل في (بلوغ سن التقاعد – العجز – الوفاة – الإصابة – المرض) .

قراءة في مشروع تعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة

تناقلت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة مشروع التعديلات المرتقبة للقانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم /50/ للعام 2004. مما لا شك فيه أن أيّ قانون يمسّ مصالح شرائح واسعة من المجتمع، يحتاج بين الحين والآخر إلى دراسة متأنّية لمعرفة مدى مواءمته للتطورات المستجدّة من جهة، ومدى تمثّله لمصالح هذه الشرائح من خلال التطبيق من جهة أخرى. إن التعديلات التي أُجرِيَت على القانون عام 2004 لم تكن بالمستوى المأمول إطلاقاً، بعد أن أُشبِعت موادّه بالنقد والاقتراحات البديلة. وبعد أن تمّ تبنّي قسم كبير منها من قبل المؤتمرات النقابية المتعاقبة، إلا أن مصيرها كان طيّ الأدراج.

ياي... كل شيء فيها طبيعي!

دقّات على باب شقتي أشبه بتلاعب ماهر لعازف على الدربكّة. إنه موعد لقائي مع صديقي الباحث الولهان عن شريكة العمر. فور دخوله كاد يرقص فرحاً وهو يضمّني صائحاً:

السباحة ممنوعة في اللاذقية!

لعلّه من النادر في العالم وجود مدينة ساحلية على شاطئ البحر، لا يتمكّن مواطنوها من السباحة على بعض مناطق شاطئها، إنها مدينة اللاذقية، بكلّ أسف. 

 

صُبحيّة..

اعتاد مجموعة من العاملين والعاملات في إحدى مؤسسات القطاع العام، الاجتماع صباح كل يوم، في مكتب رئيس الدائرة لشرب القهوة ولمدة نصف ساعة، قبل التوجّه إلى ممارسة أعمالهم. وقد كُلّف مراسل «قاسيون» لرصد همومهم ومشاكلهم فكان تقريره التالي: