الإصلاح الاقتصادي بين الأبيض والأسود (1)

يشتد الصراع في المجتمع حول محتوى وشكل الإصلاح الاقتصادي المرتقب مما يدفع الكثير من المختصين أن يدلوا بدلوهم في هذا المجال، وكان آخر ما صدر هو تصريح د. نبيل سكر مدير عام المكتب الاستشاري السوري للتنمية والاستثمار لجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية في 18 تشرين الثاني الماضي.
إقرأ المزيد...

بصدد وضع الليرة السورية.. «الحق على الطليان»

عاب بعض أكاديميي الاقتصاد السوري بشكلٍ تسفيهيٍ على غير الاختصاصيين قرعهم ناقوس الخطر مما سُمي «الانخفاض المفاجئ» لقيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وقفز سعر صرف الدولار في السوق إلى حدود 59 - 60 ليرة في بعض اللحظات بعد أن كان سعر الليرة السورية يتذبذب طيلة الخمس عشرة سنةً الماضية بين 48 و53 ليرة، عبر مدٍ وجزر. وليست هذه الإعابة التسفيهية في جوهرها سوى شكلٍ من أشكال تعجرف المنطق الوصائي، إلى درجة أن وزير الاقتصاد السوري السابق قد حاول في أواخر أيامه «الحكومية» أن يطمئن المتخوفين على الليرة، أنها في «أيدٍ أمينة»، وأنه يحرص عليها حرصه على ابنته.
إقرأ المزيد...

الاجراءات الانفتاحية التجارية.. وتأثيرها على قيمة الليرة

لقد تعرضت الليرة السورية في الفترة الأخيرة إلى ضغوطات كبيرة أدت إلى انخفاض قيمتها بشكل كبير لتتراوح قيمتها ما بين 54 ـ 58 ل.س مقابل الدولار الأمريكي، وقد وصلت في بعض الأحيان إلى 60 ل.س /للدولار الأمريكي. مما أثار جدلاً كبيراً في الأوساط المحلية بين المهتمين من مختلف الأوساط. ليس هذا فحسب بل إن هذا الانخفاض المفاجئ في سعر صرف الليرة السورية أدى إلى اهتمام حتى الأشخاص العاديين الذين باتوا يتساءلون عن أسباب هذه الظاهرة، ولاسيما بعد أن اعتاد المواطن العادي على ثبات سعر صرف الليرة السورية لمدة تزيد عن عشرة أعوام على التوالي وذلك اعتباراً من تاريخ 15/7/1990 حيث…
  • كتبه
إقرأ المزيد...

حول مشروع برنامج الإصلاح الاقتصادي الإصلاح الاقتصادي والنمو الاقتصادي

يجري نقاش نشيط حول مشروع برنامج الإصلاح الاقتصادي وإن كان هذا يدل على شيء فإنه يدل على أهمية الموضوع المطروح وحساسيته بالنسبة للفئات الاجتماعية المختلفة.
إقرأ المزيد...

سورية ليست عاقراً

عندما يتحدث منظرو اقتصاد السوق والسوء في بلادنا عن الوضع الاقتصادي يرسمون تصوراتهم الكيفية لمعالجة الركود والتضخم في البلاد، يضعون وصفاتهم الجاهزة التي ماهي إلا انعكاس لما يريده أعداء بلادنا في الخارج والذين أزعجهم صمود بلدنا فعملوا بكل ما يملكون لتعريض هذا الصمود مستندين إلى الدعم اللا محدود من بيوتات المال الغربية كصندوق النقد والبنك الدوليين التي عملت وصفاتها إلى إفقار شعوب العالم، وكانت هذه الوصفات سبباً رئيسياً في ازدياد نسبة الفقر الاجتماعي وارتفاع معدلات البطالة على المستوى العالمي وزيادة نسبة الأمية وغيرها من الأمراض الاجتماعية.
  • كتبه
إقرأ المزيد...