محرر الشؤون الاقتصادية

محرر الشؤون الاقتصادية

رابط الموقع:

أقل من ربع السوريين فقط... يتغذون جيداً

نشر المكتب المركزي للإحصاء خلاصة نتائج مسح الأمن الغذائي الأسري 2017، والنتائج النهائية، تشير إلى نسبة السكان الآمنين غذائياً ونسبة من هم غير آمنين غذائياً، وما بينهما، أي نسبة السكان المعرضين لانعدام الأمن الغذائي، أو على هامش الأمن الغذائي، وذلك في المحافظات السورية كافة.

«الليرات» تزداد وتتحرك... لكن هل تُنتج فعلاً؟

تأتي مجموعة من المؤشرات في مطلع العام الحالي، لتقول: بأن الودائع المصرفية في كل من المصارف العامة والخاصة لا تزال في توسع، ويترافق هذا مع إجراءات وقرارات، تشير بأن باب الإقراض سيفتح، وسيتم تسهيل حركة الأموال من المصارف إلى السوق...

2017: استبدال الدولار أمر محسوم

يعتبر عام 2017 علامة هامة ومنطلقاً للقادم في سياق الأزمة الاقتصادية الرأسمالية، ليس بسبب تعمق المسار نحو الركود الاقتصادي وأزمة الديون، أو بسبب تغيرات موازين القوى الاقتصادية العالمية، بل لأن إزاحة الدولار باعتباره العملة العالمية، أصبحت عنواناً عالمياً عريضاً، وبدأت بلورة البدائل والحلول...

2016: تراجع التراجع الكهربائي

حتى الثمانينيات كانت لا تزال مهمة إيصال الكهرباء موضوعة على جدول أعمال بعض المحافظات السورية لبعض القرى والبلدات، وفي العقد الماضي في سورية بدأت تظهر بوضوح أثر إخفاقات هنا وهناك في مواجهة الأحمال على الشبكة، مع توسع الأحياء والنشاطات الاقتصادية التي تولد في الظل، وتسرق حاجاتها الكهربائية أما اليوم فالكهرباء المقننة أصبحت المقياس الأهم على شدة التدهور...

كابلات دمشق.. ارتفاع الربح 90%

معمل كابلات ريف دمشق لا يزال قرب صحنايا  لم تنقله الأزمة، ولا اتسعت رقعة المعارك حوله، ولا زال واحداً من ضمن معامل الصناعة العامة القليلة الرابحة بهوامش ربح قليلة طبعاً، ولكنها ضرورية لاستمرار المعمل في ظل المصير المجهول للمعامل الخاسرة...

96700 ليرة شهرياً لغذاء أسرة في ست محافظات

قاسيون استطلعت تكاليف السلة الغذائية في بعض المحافظات السورية، في نهاية الشهر السادس من العام الحالي، لتتوضح فروقات هامة في كلفة الغذاء الضروري بين محافظة وأخرى، وهو المحسوب على أساس حاجة الفرد إلى 2400 حريرة يومياً من المواد الغذائية المتنوعة، وإضافات هامة كالزيوت والمشروبات الأساسية.

المدن السورية خسرت خمس سكانها! والتشتت في المدينة أعلى منه في الريف...

قاسيون وبعد دراسة تقريبية للخارطة السكانية في الريف السوري حتى نهاية عام 2016، تحاول أن تقدم تصوراً لخارطة التوزع السكاني في مراكز المدن السورية، بالاعتماد على تقرير دولي: «2017 PROTECTION NEEDS OVERVIEW» صادر في 10-2016 يقدم مقاربة إحصائية لمجموع عدد السكان والنازحين في المحافظات السورية، حيث وصل التقرير إلى المناطق الفرعية في سورية جميعها، باستثناء 8 مراكز فرعية موزعة بين دير الزور والرقة والقنيطرة وحلب، من أصل 296 منطقة فرعية في أرجاء البلاد.