زائد ناقص..

زائد ناقص..

(الفصام) الكهربائي

تساءلنا في زائد ناقص العدد الماضي إن كان سيستمر العطاء الكهربائي أم لا، فجاء الرد سريعاً! إذ لم يمض أسبوع على تحسن الواقع الكهربائي لتعود ساعات التقنين كما كانت عليه قبل رمضان، ولتذهب جولة الوعود والتفاؤل الحكومي أدراج الرياح، والسبب حسب مدير النقل هو نقص مفاجئ بكميات التوليد! مشيراً إلى أن الأمور قد تعود إلى التحسن في ظل وصول الوقود المنتظر من الدول الصديقة، أما الحديث السابق عن النجاح في زيادة واردات الغاز بعد السيطرة على حقول جديدة، فعلينا نسيانه كما جرت العادة، ولا داعي لمتابعة الوعود الحكومية حول الكهرباء بعد الآن، فالحكومة وحسب مدير النقل: (لن تقدم وعوداً فيما يخص عودة التيار كما كان عليه). فلنتركها على الله!

 

اربح 11 مليار وأطعم ألف صائم!

أطلق بنك سورية الدولي الإسلامي للعام الثالث على التوالي حملة (إفطار ألف صائم) من خلال إقامة موائد وتوزيع وجبات إفطار على مدار شهر رمضان بالتعاون مع عدة جمعيات خيرية في عدة محافظات، الهدف من الحملة حسب البنك هو ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي ومفاهيم العطاء، وإذا كان أي نوع من التكافل الاجتماعي في ظل الأزمة هو أمر ضروري وجيد، إلا أنه لا يمكن التصفيق للبنك الذي حقق أرباحاً تفوق 11 مليار ليرة خلال عام 2016 على حساب انخفاض قيمة الليرة ودون استثمارات لتلك الأموال ومنفعة تذكر، كحال باقي المصارف الخاصة، ليعود ويتصدق على السوريين بوجبة في المناسبات! 

(ماروتا)..السيادة والوطن؟!

في استكمال للمرسوم رقم 66 القاضي بإحداث منطقتين تنظيميتين، تشمل مناطق مزة، كفرسوسة، بساتين داريا والقدم، كشف مصدر في محافظة دمشق أن اللجنة المسؤولة عن المشروع قررت أن تطلق اسم مدينه ماروتا على المشروع وهو اسم سرياني يعني السيادة والوطن. المشروع الذي أطلق له العنان أمام فن الإبداع والتطوير العمراني، سيتضمن ثلاثة أبراج يتجاوز عدد طوابقها الخمسين، وستكون ماروتا حسب المصدر أجمل من دبي! فهل ستكون الأسعار أيضاً كأسعار دبي؟ وهل يمكن للمشروع أن يحمل من اسمه نصيباً بعد أن بدأ على حساب المصير المجهول للعائلات التي أخرجت من بيوتها التي هدمت أمام أعين أصحابها وضد رغبتهم؟!

عد إلى الأعلى