بعد انتهاء مهرجان دمشق السينمائي الـ (12) الذاكرة لا تحفظ الكثير..

كثير من الخطابة.. قلة في السينما!!..لم ينف مدير مهرجان السينما في مؤتمره الصحفي الذي عقده قبل بدء المهرجان بأيام قليلة العثرات أو الهنات التي يمكن أن يقع فيها المهرجان، وقال أنه بذل ما بوسعه لتحقيق مهرجان تتكامل فيه العناصر الفنية والإدارية، وهو في محاولته هذه يريد الانتقال بالمهرجان من صيغته الإقليمية التي كانت قائمة مع المهرجان السينمائي طيلة الدورات ال12 السابقة، ليتحول به إلى مهرجان دولي تأتي إليه دول من كل أنحاء العالم لتشارك فيه.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

جائزة عولمية وفضيحة عالمية

أعلنت لجنة جائزة نوبل العالمية في العاصمة السويدية يوم 11 تشرين الأول الماضي أنها منحت جائزة الأدب للكاتب الإنكليزي الهندي الأصل (في. إس. نايبول) وقد اعتبر اختيار اللجنة «نايبول» هذا العام، وفي هذا الوقت بالتحديد سقطة أخلاقية لجائزة نوبل نفسها، وللذين يقفون وراءها ويحاولون أن يوجهوها توجيهاً سياسياً يخدم بعض الاتجاهات المتعصبة في ا لفكر الغربي. لقد كان هدف الجائزة بالأصل خدمة الإنسانية وتكريم الذين يستخدمون موهبتهم الأدبية والفنية بصورة مؤثرة في التقريب بين الشعوب، وتقليل الصراعات المدمرة وإيجاد نوع من التفاهم الإنساني الذي يساعد الناس في كل مكان على أن يعيشوا في تعاون وسلام ومحبة.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إحراق الأوراق الثقافية المهرجان بالنسبة للـ …

عند مرور أي شخص بالقرب من فندق الشام المقر الرئيسي لمهرجان دمشق السينمائي، بين الساعة الـ8.5 و 9.5 ليلاً سيشاهد عدداً لا يحصى من المشاركين في المهرجان، وهم بالضرورة مثقفون، سواءً كانوا نقاداً أم سينمائيين، أو فنانين تشكيليين، أو حتى صحافيين لكن الصفة العامة لهم أنهم (مثقفون) بالدرجة الأولى.
إقرأ المزيد...

فنجان قهوة كنت أنقهر!!

لولا خوفي من أن تعتقلني الشرطة بتهمة انتهاك الحرية الشخصية لبعض الطنطات الذين كان يستفزني منظرهم وهم يتبخترون ويتسكعون في الشوارع بالـ (تي شيرتات) التي يلبسونها تباهياً بالعلم الأمريكي المطبوع على مقدمتها ومؤخرتها، لكنت شربت حليب السباع، وتغلبت على طول بالي وطلبت بالصوت العالي من طنط «التيشيرت» الأمريكي أن يخلع، أو أن يكف شره عن أذية العيون، ويتقي شر إرهابه لمشاعر الناس الذين لوعتهم نار أمريكا وسحق أحلامهم الميزان الأمريكي الثقيل.
  • كتبه
إقرأ المزيد...

بتوقيع من يتساقط مهرجان دمشق السينمائي ؟؟!

من بقايا الذاكرة الثقافية لدمشق، «مهرجان دمشق السينمائي» ونقول من بقايا الذاكرة لأن الذاكرة «هرهرت» فالعين التي لا تبصر لا تتذكر، والعين نسيت «مهرجان دمشق المسرحي»، كما نسيت العرض المسرحي، كما باتت الثقافة فيها فنجان «كابوتشينو» في شيراتون، إلى جانب بنت «تفرقع» من الضحك لأخر نكتة غالباً قيلت بعد رحيل العثمانيين من دمشق وما زالت سارية المفعول..
  • كتبه
إقرأ المزيد...

«قاسيون» تلتقي القاص عبد الله عويشق: التسلطان الرأسمالي والسلطوي أحدثا عائقاً ما بين الإنسان والفن

أجرت «قاسيون» لقاء مع واحد من كتاب حقبة الخمسينات والستينات هو القاص عبد الله عويشق الذي كان أحد المبدعين في مجال القصة القصيرة إلى جانب سعيد حورانية وحسيب الكيالي والدكتورة ناديا خوست، يوم كان عضواً في رابطة الكتاب السوريين التي تحولت فيما بعد إلى رابطة الكتاب العرب عندما انضم إلى صفوفها في بداية الستينات كبار الأدباء العرب من مصر ولبنان والعراق، كما أنه أحد مؤسسي رابطة الكتاب الشباب وكان أحد النشطاء المشاركين في إنجاح الندوة الأدبية التي كانت تقام أسبوعياً في جامعة دمشق خلال تلك الفترة باعتباره متحدثاً بارعاً وقاصاً مرموقاً، ورغم أنه لم يصدر أية مجموعة قصصية مستقلة إلا…
  • كتبه
إقرأ المزيد...

إحراق الأوراق الثقافية أحداث أيلول الأسود وعلاقتها بالسينما الهوليودية 2

كنت قد كتبت في عدد قاسيون السابق عن علاقة أحداث 11 أيلول بالسينما الأمريكية، في هذا العدد سأتابع ما بدأت لكن معكوساً، فسأقدم بضع سيناريوهات تحكي عن علاقة السينما الأمريكية بالأحداث إياها.
إقرأ المزيد...