آلان كرد

آلان كرد

رابط الموقع:

السلاح الكيماوي: قصص من الإعلام الأمريكي

ليس هنالك أدنى شك بأن أي استخدامٍ للسلاح الكيميائي هو مدان إنسانياً قبل كل شيء. لكن السؤال الذي تنبغي الإجابة عنه هو هل الولايات المتحدة الأمريكية محيّدة عن مثل هذه الأعمال؟ لا بد لليبراليين العرب من مراجعة التاريخ الأمريكي جيداً...

72 عاماً: النصر لا يزال استحقاقاً

احتفلت شعوب العالم صباح التاسع من أيار بالذكرى الـ72 للانتصار على الفاشية، وهزيمة ألمانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى. تضمن الاحتفال في روسيا عروضاً عسكرية، ومسيرات «أفواج الخالدين»، ووضع باقات الورد أمام الأضرحة والتماثيل التي تمثِّل تلك الفترة.

لوغو ألماني بائس

تفتخر الإذاعة الدولية لألمانيا «دوتشيه فيلله» بتعميد 178 ألف لاجئ، كاتب ومخرج مهم في مسرح الطفل السوري يهاجر من بلاده هرباً من راتب الـ 30 ألف ليرة في الشهر، يقع لاحقاً ضحية المنافسة غير المتكافئة في مسرح الطفل الألماني ويصاب بأزمة نفسية، «سوريون» لمع نجمهم في الإعلام الألماني، وأخيراً ولادة ما يسمى بالصحافة السورية في ألمانيا، والسينما السورية الألمانية التي حشدت ممثلي الثقافة الطارئة المنفصلة عن الناس، مع إعطائهم بعض الامتيازات الكرتونية.  

صعود الرواية الكردية وهبوطها

كانت رواية «الراعي الكردي» الصادرة في الاتحاد السوفييتي عام 1931 أول رواية في الأدب الكردي، كتبها عرب شاميلوف، أحد المنخرطين في العمل الثوري مع البلاشفة الروس في أرمينيا وجمهوريات القفقاس. وله روايات أخرى مثل: الحياة السعيدة، دمدم، الفجر، هوبو وغيرها من الروايات. 

 

أعياد الشرق العظيم

شهدت الأيام الماضية من شهر نيسان أعياداً احتفلت بها عدد من شعوب الشرق، وهي أعياد واصل الناس الاحتفال بها منذ قرون، وربما أقدم من ذلك بكثير. هي أعياد الربيع وتجدد دورة الحياة بألوانها المختلفة، هي توائم كالفصح والسرسال والنوروز، من أم جميلة تدعى الشرق العظيم. 

 

كسر الهيمنة الثقافية

تسمح التطورات العالمية في مجالات الثقافة والفن المختلفة بفتح إمكانية مشاركة سورية فيها، تلك التطورات التي تؤدي إلى كسر الهيمنة الثقافية العالمية الحالية مثل ما يجري كسر الهيمنة العالمية في السياسة والاقتصاد.

 

الرفيق زياد الرحباني يقاوم عنكم

زياد الرحباني يحدثكم، هو مش كافر، والبلد هيدا مش بلد، والحالة تعبانة يا ليلى، تخبركم رسائله عبر أغانيه وتقول لكم: إن البلد الذي يعيش فيه منعدم السيادة والاستقرار السياسي والاقتصادي، بلد دون دولة ودون حرية إعلام، بالتالي لا توجد مساحة لحماية الثقافة الوطنية، بلد يزرع التهميش في كل موسم، وينتظر من الحصاد آلا يكون انفجاراً اجتماعياً.