آلان كرد

آلان كرد

رابط الموقع:

سعيد حورانية.. إبداع وانتماء

تفتحت عيناه على نضال الشعب السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وانعكس ذلك واضحاً في العديد من قصصه ومقالاته بصورة معبرة، كما ترك لنا العديد من مجموعاته القصصية الجميلة التي عبرت عن مواقفه السياسية والاجتماعية، ويعتبر أحد رواد القصة القصيرة في سورية ولعب دوراً كبيراً في تشجيع ومساعدة كتاب القصة القصيرة في سورية، كتب القصة القصيرة، وبرز فيها ملتزماً بنهج الواقعية الاشتراكية.

صعاليك الشرق

شاهد أطفال سورية والعالم العربي مسلسل الأطفال «روبن هود» قبل عقدين ونصف من الزمان، وترسخت شخصيته في أذهان الكثيرين كنوع من الرموز التي يفرضها علينا الإعلام الغربي قسراً.

المسألة الكردية 1917 – 2017

يمتد الشريط الزمني للصراع الدولي على الشرق إلى 200 عام تقريباً وأكثر، منذ أن حدثت الثورات البرجوازية في أوروبا، خاصة الثورة الفرنسية 1789 م التي كانت إيذاناً بانتقال العالم من الإقطاعية إلى الرأسمالية، فكانت حملة نابليون بونابرت على مصر وسورية ونشوء «المسألة الشرقية» التي كان ظهورها نتيجة للصراع البريطاني – الفرنسي على تقسيم الشرق والسيطرة عليه، انضمت باقي الدول الكبرى إلى هذا الصراع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ودخل الرأسمال العالمي طور الإمبريالية.

السلاح الكيماوي: قصص من الإعلام الأمريكي

ليس هنالك أدنى شك بأن أي استخدامٍ للسلاح الكيميائي هو مدان إنسانياً قبل كل شيء. لكن السؤال الذي تنبغي الإجابة عنه هو هل الولايات المتحدة الأمريكية محيّدة عن مثل هذه الأعمال؟ لا بد لليبراليين العرب من مراجعة التاريخ الأمريكي جيداً...

72 عاماً: النصر لا يزال استحقاقاً

احتفلت شعوب العالم صباح التاسع من أيار بالذكرى الـ72 للانتصار على الفاشية، وهزيمة ألمانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى. تضمن الاحتفال في روسيا عروضاً عسكرية، ومسيرات «أفواج الخالدين»، ووضع باقات الورد أمام الأضرحة والتماثيل التي تمثِّل تلك الفترة.

لوغو ألماني بائس

تفتخر الإذاعة الدولية لألمانيا «دوتشيه فيلله» بتعميد 178 ألف لاجئ، كاتب ومخرج مهم في مسرح الطفل السوري يهاجر من بلاده هرباً من راتب الـ 30 ألف ليرة في الشهر، يقع لاحقاً ضحية المنافسة غير المتكافئة في مسرح الطفل الألماني ويصاب بأزمة نفسية، «سوريون» لمع نجمهم في الإعلام الألماني، وأخيراً ولادة ما يسمى بالصحافة السورية في ألمانيا، والسينما السورية الألمانية التي حشدت ممثلي الثقافة الطارئة المنفصلة عن الناس، مع إعطائهم بعض الامتيازات الكرتونية.  

صعود الرواية الكردية وهبوطها

كانت رواية «الراعي الكردي» الصادرة في الاتحاد السوفييتي عام 1931 أول رواية في الأدب الكردي، كتبها عرب شاميلوف، أحد المنخرطين في العمل الثوري مع البلاشفة الروس في أرمينيا وجمهوريات القفقاس. وله روايات أخرى مثل: الحياة السعيدة، دمدم، الفجر، هوبو وغيرها من الروايات.