انتخابات ألمانيا: هل تبقى ميركل في منصبها؟

تحتاج المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، للفوز في الانتخابات البرلمانية العامة، من أجل الإبقاء على سياساتها الداخلية والخارجية، فيما لو قررت أن تترشح لمنصب المستشارة الاتحادية للمرة الرابعة. ورغم كثرة التنبؤات بسهولة نجاحها، ثمة شك يسود الصحافة الألمانية في أن ولايتها الجديدة ستكون الأكثر صعوبة.

إقرأ المزيد...

الصورة عالمياً

صرح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، بعد لقائه مع نظيره الأمريكي، جيمس ماتيس، بأن اللجوء إلى الخيار العسكري الذي تتحدث عنه واشنطن، ضد كوريا الديمقراطية احتمال «بعيد جداً».

إقرأ المزيد...

G20 «أهلاً بكم في الجحيم»..!

أيام قليلة وسيتحول وسط مدينة هامبورغ إلى وضع الإغلاق من أجل قمة مجموعة العشرين، ونقلت وسائل إعلام تصريح يواكيم ليندرز، الرئيس الإقليمي للنقابة المحلية للعاملين بالشرطة قائلاً: «ستخضع الحياة العامة لقيود واضحة»، وسط تحضيرات لتظاهرات مناهضة للقمة.

إقرأ المزيد...

احتجاجات رومانيا.. الخيوط تفلت من يد برلين؟

احتلت أخبار الاحتجاجات الحاشدة ضدّ الحكومة الرومانية، صدارة التغطية الإعلامية للعديد من وسائل الإعلام الغربية والعربية خلال الأسبوع الفائت، غير أن هذه التغطية الإعلامية المكثفة لم تساعد جمهور المتابعين في فهم الخلفيات الكامنة وراء المشهد المستجد، في دولة تعد «الصفيح الساخن» الثاني في أوروبا الشرقية، بعد أوكرانيا.

إقرأ المزيد...

ألمانيا تنتخب: مسمار آخر في نعش الاتحاد الأوروبي؟!

تستعد الأحزاب السياسية في ألمانيا للانتخابات البرلمانية التي ستجري في أيلول 2017. ويشتد مع هذه الاستعدادات. الصراع السياسي والإعلامي على جملة من الملفات السياسية، التي تشكل أساس البرامج المتصارعة لكل الأحزاب: مسألة اللاجئين، والعلاقات مع الولايات المتحدة، وسياسات «إنقاذ اليورو»، بما تحمله من آليات لضمان الهيمنة الألمانية على أوروبا، فضلاً عن مستقبل العلاقات مع روسيا.

إقرأ المزيد...

الحساب الألماني: عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية انتهى..!

تواجه المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بإعلانها يوم الأحد الماضي 20/11/2016، أنها ستسعى للفوز بفترة رابعة في منصب المستشارة، أصعب اختبار في حياتها السياسية، ويتمثل في مهمة الدفاع عن الوضع الراهن في أوروبا، وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، وسط غموض شديد يكتنف الوضع فيهما معاً، في ظل عدم انتهاء «المرحلة الانتقالية» الأمريكية، بين «إدارتين»..!

 

إقرأ المزيد...

ألمانيا- مارشال: (قلب الغرب)

الأمريكيون أرادوا أن تنهض ألمانيا الغربية بعد الحرب وسريعاً.. وهذه الإرادة التي لها جملة من المسببات أهمها السياسية، تحولت إلى جملة إجراءات مدروسة لتحقق ألمانيا نقلاتها الضرورية..

لم تكن خطة مارشال تدفقات الأموال الكبيرة إلى ألمانيا تحديداً، وأوروبا عموماً فقط، بل كانت إعادة هندسة للخارطة الاقتصادية الأوروبية، وفق معطى جديد وهو: الدولار العالمي والمؤسسات الاقتصادية الجديدة، وكلاهما التعبير الاقتصادي عن الواقع السياسي القائل بأن: (الولايات المتحدة الأمريكية المنتصر الأكبر بعد الحرب)! وأن عليها أن تسحب غرب أوروبا، من التأثير السوفييتي في الشرق، وأن تحولها إلى سوق موحدة ينشط فيها الدولار استثماراً وتجارة.

 

إقرأ المزيد...