د.عروب المصري

د.عروب المصري

رابط الموقع: http://www.facebook.com/aroub.almasri?fref=ts

وجدتها: مالتوسيون جُدد؟

يقول دعاة السيطرة على عدد السكان: أن أحد التدابير الأكثر فعالية التي يمكننا اتخاذها لمكافحة تغير المناخ، هو: الحد بشكل حاد من عدد البشر على هذا الكوكب. ويركز ذلك بشكل خاطئ على معالجة أحد أعراض نظام غير عقلاني وملوث، بدلاً من التعامل مع الأسباب الجذرية.

وجدتها: بين الدائري الطبيعي والخطي الرأسمالي؟

يظهر التناقض البيئي للنظام الرأسمالي، حيث لا يهم أين يذهب شيء، ما لم يعد إلى الدخول إلى دائرة رأس المال، ويعكس حقيقة أن الإنتاج الاقتصادي في ظل الظروف الرأسمالية المعاصرة ليس حقاً نظاماً دائرياً (كما هو الحال في الطبيعة) ولكنه نظام خطي واحد، تشغيلٌ من المصادر إلى المصبات التي تفيض الآن. وقال الاقتصادي البيئي نيكولاس جورجسكو-رويغن: إن «التناظر الإيجابي_ حيث لا يوجد أي إيداع لا يوجد عائد_ تفيد وجهة نظر رجال الأعمال في الحياة الاقتصادية». ويعتبر التلوث الناجم عن الإنتاج «خارجياً» لا يشكل جزءاً من التكاليف للشركة.

وجدتها: الربح كغزو بيئي!

في كتابه «الكوكب الضعيف» كتب جون بيلامي فوستر عن «التحول النوعي في مستوى التدمير البشري» الذي اتسم به الإنتاج الرأسمالي بعد الحرب العالمية الثانية. وشمل هذا التحول زيادات هائلة في استخدام المواد التركيبية التي لا يمكن إعادة استيعابها بسهولة بطبيعتها، مصحوبة بتوسع جذري في استخدام أشكال الطاقة جميعها، ولا سيما الوقود الأحفوري. وقال: إن هذه التغيرات في أنماط الإنتاج هي «السبب الرئيس للتسارع الكبير للأزمة البيئية في فترة ما بعد الحرب».

وجدتها: تحول الطاقة وتناقضاته

منذ الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، تطور رأس المال الأحفوري إلى مجمع وحشي يولد أزمات متعددة في المحيط الحيوي، بما في ذلك تغير المناخ. ومن أجل التخلص من الاحترار الكارثي للغلاف الجوي، سيكون من الضروري إزالة الوقود الأحفوري من الاقتصاد العالمي على مدى العقود القليلة القادمة.

هل يمكن إعادة سايكس بيكو مرة أخرى؟

في لجة أحداث هذه المرحلة العاصفة يظهر بعبع التقسيم في كل منعطف ماّداً رأسه، هاّزاً الثقة بما اعتدناه من حدود وما بنينا عليه فكرتنا عن الوطن والهوية الوطنية.

وجدتها: هل تذوقت البرّية؟

إن تذوق بعض الفاكهة البرّية ورؤيتها، هذه الهدايا من الطبيعة لا يمكن إلا أن تساعدنا وتدفعنا إلى التفكير في الأطعمة التي يتناولها معظمنا. الأطعمة المصنعة بشكل كثيف والمتخمة بالملح، بالزيوت المهدرجة ، وشراب الذرة عالية الفركتوز. المثقلة بالمواد الكيميائية؛ والمبيدات؛ المرباة في المزارع الصناعية؛ والتي تعامل مثل أية من المنتجات الأخرى ذات الإنتاج الكبير، المخصصة للسوق ذات تكاليف الإنتاج المنخفضة للقطعة والأرباح العالية. تزرع محاصيلنا وتحصد في معظم البلدان من قبل القوى العاملة المهمشة إلى حد كبير، والتي تعاني من سوء الأجور، وتجبر على العيش في الأكواخ والخيام. المسمومة، جنباً إلى جنب مع أطفالها، كل يوم كانوا يعملون، ومتوسط ​​العمر المتوقع، هو بالكاد خمسون عاماً.