د.عروب المصري

د.عروب المصري

رابط الموقع: http://www.facebook.com/aroub.almasri?fref=ts

وجدتها: صناعة التسمين والتنحيف

تتصدر دعايات الأطعمة السريعة قوائم الدعايات في دول خليج العربي تيمناً بالنمط الغربي والأمريكي تحديداً للعيش، لكنهم مازالوا على الخطا الأولى للصناعة المرافقة لصناعة التسمين ألا وهي صناعة التنحيف التي أصبحت الآن تحتل حيزاً واسعاً من أذهان من تغتسل عقولهم يومياً بحمامات الدعايات.

وجدتها: الساعة الجزيئية

تعتبر الساعة الجزيئية تقنية في «التطور الجزيئي» تقوم باستخدام معدلات التغير الجزيئي، لاستنتاج المدة التي استغرقها التباعد بين نوعين أو تصنيفين مختلفين في التاريخ الجيولوجي. تستخدم أيضا لتخمين زمن حصول أحداث تسمى بالانتواع Speciation  نشوء أنواع جديدة أو الاشتعاع Radiation  ازدياد التباين في الأنواع. إن البيانات الجزيئية المستخدمة لحسابات كهذه عادة ما تكون نوكليوتيدات nucleotides للـدنا أو سلاسل أحماض أمينية للبروتينات. تسمى هذه التقنية أيضاً بالساعة البيولوجية أو الساعة الجزيئية.
إن فكرة وجود «ساعة جزيئية» كهذه لأول مرة تنسب إلى إميل زوكركاندل ولينوس باولينغ، اللذين لاحظا عام 1962 أن عدد الفروق في الأحماض الأمينية للهيموجلوبين بين سلالات مختلفة يتغير عموما مع الزمن، كما تم تخمينه من الأدلة الأحفورية. وعمما هذه الملاحظة ليؤكدا على أن معدل التغير التطوري لأي بروتين محدد هو تقريبا ثابت عبر الزمن وعبر السلالات المختلفة.
وقد ظهر فرع جديد من العلم يدرس علاقة السلالات البشرية ببعضها وحركة نشوء الجنس البشري (الإنسان العاقل) وحركة هجرته من أفريقيا إلى باقي أنحاء العالم من خلال تتبع الدنا الميتوكوندري الموجود في النساء فقط فيما سمى مشروع «حواء الميتوكوندريا»، حيث تتغير جينة واحدة كل ثلاثة آلاف وسبعمئة عام ويمكن من خلال الاختلاف حساب زمن التغير، وتلاه دراسة أخرى عرفت باسم «آدم كرموسوم»  فيما يسمى الأبوين الجينيين لمعظم البشر.

وجدتها: في أنثوية العلم

لم يكن مصادفة اختيار مريم الأسطرلابي في هذه الصفحة بالذات في إشارة إلى واحدة من العالمات، قدمت أحد أهم الاختراعات في عصر النهضة في القرن الحادي عشر الميلادي، في واحدة من كبرى مدن الشرق «حلب»

وجدتها : نصف الحقيقة

في محاولات التهليل والتهويل بأننا نظهر الحقيقة ننسى أحياناً أن الحقيقة متكاملة وأننا عندما نتغاضى عن أجزاء هامة من الحقيقة لأنها لا تناسب غاياتنا ومزاجنا، إنما نكون قد قدمنا نصف الحقيقة لا غير، وهي لا تشبه الحقيقة أبداً، لا في جوهرها ولا في شكلها