د.عروب المصري

د.عروب المصري

رابط الموقع: http://www.facebook.com/aroub.almasri?fref=ts

وجدتها: هل التزايد السكاني حقاً سبب التغير المناخي؟

يقول دعاة التحكم بعدد السكان: إن أحد التدابير الأكثر فعالية التي يمكننا اتخاذها لمكافحة تغير المناخ هو الحد بشكل حاد من عدد البشر على هذا الكوكب. هذا يركز بشكل خاطئ على معالجة أحد أعراض نظام غير عقلاني وملوث بدلاً من التعامل مع الأسباب الجذرية.

 

وجدتها: أعلى مستوى للكربون

مع وصول كمية الكربون في الغلاف الجوي رسمياً في المخططات التي ترصد كوكب الأرض في الثامن عشر من نيسان الماضي إلى 410 أجزاء بالمليون للمرة الأولى في تاريخ البشرية، فقد تخطينا الحدود كلها.

 

وجدتها: الري بالصرف الصحي

مازالت نسبة الصّرف الصحّي ضمن مياه السّقي في المناطق الزراعية تقارب الـ 50%، إذ إن مياه الصرف الصحي لا تزال تستخدم في الزراعة حتى اليوم الحالي، خاصّة في ظل انعدام الرقابة الحكومية، وخروج الكثير من محطات المعالجة والتحليل عن الخدمة.

 

 

وجدتها:العلاقات العامة «العلمية»

في خدمة من يُوضَعُ العلم؟ من تخدم هذه الإنجازات التي تقوم بها البشرية، من خلال علمائها وعباقرتها ومخترعيها وفلاسفتها بمساعدة أمهر حرفييها وعمالها، يبدو الجواب عن هذا السؤال اليوم بدهياً لكنه لم يكن كذلك يومها، فكان العلماء يتسابقون إلى طرح آخر إنجازاتهم أمّا من يتبناها من كبار الصناعيين أو الشركات الضخمة، ولم تكن هناك الإمكانية لوضعها بحيث تتبناها الدول في خدمة البشرية، لأن الرأسمالية كانت في أوج صعودها.

 

 

وجدتها: الزراعة الحافظة  وتدهور الأراضي

تعد الزراعة الحافظة  استجابةً  للحد من تدهور الأراضي وزيادة إنتاجيتها، وتساعد على زيادة حجز الكربون في التربة، فهي أسلوب زراعي يؤدي للحفاظ  على موردي التربة والمياه، لأنه يعمل على تنشيط العمليات الحيوية الطبيعية فوق الأرض وتحتها، وعلى تحسين نوعية المياه ومردودها ودعم المخزون الجوفي منها، والمحافظة على البيئة، حيث تخفض الحراثة للحد الأدنى كما تضاف الكيمياويات الزراعية والمخصبات ذات المنشأ المعدني والعضوي بمعدلات مثالية، بحيث لا تتداخل أو تؤثر في العمليات الحيوية، بالإضافة إلى أنه يعتمد على تقنين استخدام مستلزمات إنتاج المحاصيل مع السعي للحصول على المردود المطلوب، والإبقاء على مستويات إنتاجية عالية ومستدامة، مما يؤدي إلى زيادة دخل المزارع وتحسين معيشته وتوفير العمل والوقت.

 

 

وجدتها: من يدفع فاتورة تلوث المناجم؟

في الصراع البيئي الدائر حول ضرر أنواع الوقود الأحفوري، وكون الفحم من أنواع الوقود الأكثر تسبيباً للتلوث في العالم، يتجه كبار الرأسماليين وأصحاب المناجم إلى دفع العمال ليكونوا هم من يدفع الفاتورة، ويصبح _ كما في الولايات المتحدة _ صندوق الرعاية الصحية للمتقاعدين العاملين في مناجم الفحم ورقةً للمساومة السياسية.